تأسست عام 1955 من عدد من المثقفين الأكادمييين العرب وعلى رأسهم أحمد الطيبي. وعقدت مؤتمرها الأول في مطلع 1996 في مدينة الطيبة.
نالت الحركة منذ بداية نشأتها شعبية كان مركزها شعبية مؤسسها أحمد الطيبي وخاضت انتخابات الكنيست عام 1996 كقائمة ثالثة مستقلة إلى جانب القائمتين الآخريين قائمة الجبهة المتحالفة مع التجمع الوطني الديمقراطي آنذاك والقائمة العربية الموحدة.
ولكن حساسية الوضع العام وعملية السلام في المنطقة والحديث عن الخوف الكبير من أن لا تعبر هذه القائمة الصاعدة نسبة الحسم وأن يتسبب ذلك بالمساس بالمعسكر المعتدل في الداخل فقد قرر أحمد الطيبي وقيادة الحركة عشية الانتخابات الانسحاب من المعركة الانتخابية ويوجه نداء لمؤيديه بالتصويت للأحزاب العربية.
وقد حاول اليمين الإسرائيلي التوجه إلى محكمة العدل العليا في إسرائيل لمنع أحمد الطيبي من خوض الانتخابات ولشطب “الحركة العربية للتغيير” بالتوجه لمسجل الأحزاب وللجنة الانتخابات المركزية وذلك بحجة أن الطيبي يشغل منصب مستشار الرئيس ياسر عرفات. وكان الطيبي قد شغل هذا المنصب عام 1993 وحتى عام 1999 إلا أن المحكمة ولجنة الانتخابات رفضت هذه الطلبات.
وفي عام 1999 عشية الانتخابات، توجه النجمع الوطني الديمقراطي (برئاسة د.عزمي بشارة) للحركة العربية للتغيير ولرئيسها عارضة تحالفاً انتخابياً تم الاتفاق عليه وحصلت القائمة المشتركة على مقعدين الأول لعزمي بشارة والثاني لأحمد الطيبي وبسرعان ما تم حل هذا التحالف بعد الانتخابات مباشرة.
ويرتكز طرح “الحركة العربية للتغيير” أساساً على المبادىء التالية:
1. مبدأ “المشاركة المدنية الكاملة”.
2. الاعتراف بالجماهير العربية كأقلية في إسرائيل.
3. تزرع صفة الصهيونية عن الدولة.
وتهتم الحركة بمكانة المرأة العربية وبالعمل من أجل خلق تكافؤ فرص للمرأة في التجمع العربي.
وتؤكد الحركة على تعزيز الهوية الثقافية والوطنية للجماهير العربية كضلع أساس في المثلث الفلسطيني الذي يشكل طبقاً لطرح الحركة من ثلاثة أضلاع هي: الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة وفلسطينيو الشتات والفلسطينيون في داخل الخط الأخضر.
وتنشط الحركة وقيادتها في تعميق التواصل بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفلسطيني الجليل والمثلث والنقب ولها علاقات مميزة مع القيادة الفلسطينية وللرئيس عرفات.
وتنشر فروع الحركة ونواديها في أرجاء البلاد داخل الخط الأخضر في الجليل والمثلث والنقب. ويمثل الحركة العربية في الكنيست د.أحمد الطيبي.
تعرض رئيس الحزب عدة مرات لمحاولة نزع الحصانة البرلمانية عنه عام 1999 عندما اتهم بالاعتداء على جنود الاحتلال من حرس الحدود، وكذلك في شهر أيار/مايو 2001 إثر اتهامه الجنرال شاؤول موفاز رئيس أركان جيش الاحتلال بأنه فاشي ومسؤول عن قتل الأطفال والنساء الفلسطينيات.
وتنشط الكتلة في الكنيست في سن وبطرح قوانين تتعلق بكل مجالات الحياة المتصلة بالمواطنين العرب وكذلك في الصراع العربي – الإسرائيلي.
المراجع:
– رسالة بالفاكس من الحركة العربية للتغيير.
الحركة العمالية: رَ: العمال والحركة العمالية
الحركة من أجل اتحاد العمل
رَ: الأردن (استثمار مياه نهر – وروافده).
الحركة من أجل صهيونية أخرى:
رَ: السلام الآن (حركة -)