اعتلى عرش الدولة البيزنطية في وقت كانت تعاني فيه اضطرابات سياسية ومشكلات دينية وتتعرض لهجمات خارجية على حدودها، ولا سيما هجمات الفرس بقيادة كسرى أبرويز الذي هاجم ممتلكات الدولة البيزنطية في فلسطين والشام.
وبذل هرقل جهده للتغلب على مشكلات دولته فتعاون مع الكنيسة وأعاد تنظيم الادارة. وبعد سنوات شاقة استطاع أن ينقل القتال إلى أراضي الفرس ويلحق بهم هزيمة ساحقة (627م) ويسترد ما فقده البيزنطيون من الولايات الشرقية، ومنها القدس*.
وسرعان ما جاءه الخطر والتهديد من العرب المسلمين. وكانت الدولة ضعيفة والخلاف الديني شديدا فلم يفلح هرقل في الوقوف في وجه الفتوحات العربية في فلسطين والشام وغيرهما من البلاد العربية. وقد هزم جيشه في معركة اليرموك* وتسلم عمر بن الخطاب* مدينة القدس في عهده سنة 15 أو 16هـ/637 أو 638م.
المراجع:
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…