ولد في الناصرة*، وأكمل دراسته الثانوية في كلية الفرندز في رام الله* ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت الا أن وفاة والده ألزمته قطع دراسته الادارة أعمال أبيه.
كان في عام 1984 عضوا في اللجنة القومية في الناصرة التي أشرفت على تنظيم المقاومة في المدينة. وكان في عام 1956 من أبرز محرضي الوعي الشعبي والعاملين على استنهاضه للاحتجاج على العدوان الثلاثي على مصر وما رافقه من مجازر كان من أبرزها مجزرة كفر قاسم* في تشرين الأول/أكتوبر 1956.
عمل مع صالح برانسي* في عام 1956 على تشكيل الجبهة الشعبية بالتعاون مع كافة القوى التقدمية للدفاع عن حقوق العرب ضد سياسة العدوان الصهيوني وممارساتها القمعية والتشريد والتمييز العنصري والاذلال وقد حققت تقدما ملموسا. ولكن في عام 1958 وبعد وحدة مصر وسوريا ونتيجة انعكاسات الظروف العربية حيث اتخذ الشيوعين في العراق وسورية ومصر والأردن ولبنان موقفا معا ضد عبد الناصر، انشقت الجبهة الشعبية وخرج القوميون منها وباشروا في انشاء حركة باسم “حركة الأرض” رمزا لارتباط العربي الفلسطيني بأرضه ووطنه وشاركه في تأسيسها، صالح برانسي، وحبيب قهوجي، ورائد حسين، وفوزي الأسمر، وأنيس كردوش، والياس معمر، وجبري جريس (رَ: حركة الأرض). وكان في عام 1975 من مؤسسي جمعية “الصوت” لتكون أول مؤسسة ثقافية قومية في الأرض المحتلة وبقي على رأسها حتى جفت مواردها. وشارك في عام 1976 في تأسيس جمعية “أنصار السجين” للدفاع عن المعتقلين السياسيين ودعم عائلاتهم وترأسها عدة سنوات.
كما شارك في عام 1976 في اعلان يوم الثلاثين في آذار “يوم الأرض*” لرفض الاحتلال والاحتجاج على مصادرة الأرض في الجليل. وأسهم في عام 1981 في تأسيس “جمعية التنمية والتطوير” وهو أول نشاط اقتصادي قومي في الوسط العربي داخل الخط الأخضر. وفي أثناء أزمة الخليج واندلاع الحرب في كانون الثاني/ يناير 1991 نشر كردوش وبعض قدماء حركة الأرض استطلاعه للرأي كان من نتائجه الاعلان عن تأسيس “الجبهة الوطنية الاشتراكية” التي تشابه في بعض مبادئها مع مبادىء حركة الأرض.
وقد بادر إلى تأسيس “المؤسسة العربية لحقوق الانسان” التي كان لها نشاط واتصالات خارجية كثيرة أدت إلى توعية الجمعيات الغربية المماثلة بمعاناة أبناء فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني وبقي على رأسها حتى وفاته.
انتخب في عام 1997 عضوا في مجلس بلدية الناصرة عن “رابطة الناصرة للعمل والتغيير”. أصدر عدة كتب حول تاريخ الشعب الفلسطيني وثقافته. توفي في الناصرة.
المراجع:
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…