تقي الدين أبو بكر الأصولي الحصكفي الأصل (نسبة إلى حصن كيفا) المقدسي الشافعي. ولد في بيت المقدس وفيه نشأ وقرأ الفقه والأصول وطائفة من العلوم على علمائه، ومنهم والده شيخ الإسلام شمس الدين محمد بن أبي اللطف*.
وهو من أسرة شهيرة بالعلم، وقد قيل في بيته: “وهو بيت بارك الله فيه وفي نسله وأودع العلوم والمعارف لأهله. لا تجد فيهم سوى فاضل كبير أو عالم شهير وليس له نظير”.
توجه تقي الدين إلى مصر وأخذ عن علمائها. ثم حضر إلى دمشق مع أخيه الشيخ عمر، وقرأ الأخوان في الفقه والأصول على شيخ الاسلام بدر الدين محمد بن محمد الغزي*. وقد قرأ تقي الدين فيما قرأ عليه “شرح جمع الجوامع”. وكان الأخوان قد ختما الكتاب المذكور بالمدرسة الشامية البرانية في دمشق سنة 945هـ/1537م. وحضر ختم الكتاب بعض العلماء منهم شمس الدين ابن طولون. وحصل تقي الدين على اجازة كتبها له الشيخ بدر الدين الغزي.
وكان تقي الدين يلازم التردد إلى دمشق. واستمر في طلب العلم إلى أن برع في العلوم، ولا سيما الأصول، حتى أصبح أصولي بيت المقدس وعرف بالشيخ أبي بكر الأصولي.
وقطن تقي الدين دمشق وتوفي بها سنة 965هـ/1557م، وقيل 960هـ/1552م.
المراجع:
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…