من مدارس مدينة القدس. وقد عرفت أيضاً بالمدرسة الحنفية. أنشأها الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب* في سنة 614هـ/1218م ووقفها على فقهاء الحنفية. وفي “الأنس الجليل” أن تاريخ وقفها كان سنة 600هـ/1203م وكانت هذه المدرسة أوقاف كثيرة من القرى، ولكن عبثت بهذه الأوقاف أيدي الناس فأصبحت أملاكاً خاصة.
ويروي عارف العارف* أنه زار هذه المدرسة في 20/2/1947 فوجد “الخراب مخيماً على الجانب الأكبر منها. وقد احتكر جديد منها رجل من الجليل”. وقد استطاع أن ينسخ نقشين لا يزالان مقروءين مثبتين على بلاطتين. فالنقش الأول ينص على ما يلي: “أمر يعمله مولانا السلطان الملك المعظم شرف الدنيا والدين أبو العزائم عيسى بن أبي بكر بن أيوب الواقف لهذه المدرسة على الفقهاء والمتفقهة من أصحاب الامام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه وأرضاه. وذلك في شهور سنة أربع عشرة وستمائة للهجرة النبوية، تقبل الله عنه وغفر له. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً”.
أما النقش الثاني فنصه كما يلي: “أمر بعمارة هذه المئذنة المباركة الملك القاهر الناظر بهذه المدرسة غفر الله له وتغمد برحمته والده الواقف السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى قدس الله روحه في شهور سنة ثلاث وسبعين وستمائة”.
المراجع:
المدرسة المنصورية: رَ: الزيتون (جبل -)
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…