أسست عام 1906 في عهد السلطان عبد الحميد* الثاني. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أحمد رشيد بك متصرف القدس. وقد تطورت هذه المدرسة في الحرب العالمية الأولى فأصبحت مدرسة ثانوية كاملة من اثني عشر صفا. ويعرف هذا النوع من المدارس بالمدارس السلطانية (المكتب السلطاني).
وخلال عهد الانتداب أخذت المدرسة الرشيدية تنمو وتتطور حتى غدت من أحسن المدارس الحكومية في فلسطين. وكانت أولية وفيها قسم ثانوي. ثم زاد التعليم فيها عن الثانوي بسنتين آخريين فصارت تؤهل خريجها الحاصلين عن شهادة الثانوية العامة (المتربكوليشن) لدراسة الطب والهندسة بدراسة مواد خاصة تحضيرية. وكانت السنتان الدراسيتان في المدرسة تعادلان السنة الاعدادية في كليتي الطب والهندسة. وقد بلغ عدد طلاب المدرسة الرشيدية عام 1945/1946 المدرسي 310 طلاب منهم 26 طالباً يدرسون في الصفوف العليا التحضيرية للطب والهندسة (رَ: التربية والتعليم).
المراجع:
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…