(902 – 969هـ)
(1496 1561م)
الشيخ الإمام، شهاب الدين الدجاني، الشافعي. ولد في القدس* في بيت علم وتصوف واشتغل بالعلم، وحفظ القرآن الكريم، وكتاب “المنهاج” للإمام النووي. وذكر أنه ركز على الاشتغال بالنحو، بعد أن كان يحس بضعف فيه، ففتح الله عليه في هذا المجال، كما يقول نجم الدين الغزي، وابن العماد.
كان شهاب الدين من المتصوفة، وهو من أصحاب العارف بالله علي بن ميمون المغربي المتوفي سنة 917هـ/1511م، والإمام العارف بالله شمس الدين محمد بن عراق الدمشقي المتوفي سنة 933هـ/ 1526م. وقد أخذ عنهما في التصوف وغيره من العلوم. وذكر أن الشيخ شمس الدين محمد بن عراق صنف رسالة في صفات أولياء الله تعالى، وكان قد سأله في تأليفهما “تلميذة وفقيرة” الشيخ أحمد الدجاني المقدسي، في يوم الإثنين السابع من ربيع الأول سنة 931هـ/ 1524م .
وأصبح شهاب الدين الدجاني واحداً من مشهوري المتصوفة، وقرأ عليه طالبو العلم في التصوف وغيره من العلوم.
وفي عام 936هـ/ 1529م، في عهد السلطان سليمان القانوني، حول مقام النبي داود، في بيت المقدس، إلى مسجد. وكان ذلك على يد الشيخ شهاب الدين الدجاني، وغيره من العلماء.
توجه شهاب الدين الى دمشق، في أوائل رجب سنة 951هـ/1543م، وذلك من أجل قضاء حوائج للناس عند نائب الشام.
وزار الشيخ محيي الدين بن عربي وأقام الذكر عنده، وحذا حذو شيخه محمد بن عراق السخيري.
وخطب بالجامع الأموي، في يوم الجمعة منتصف رجب سنة 951هـ/ 1543م، وأجاد في خطبته، وشكره للناس.
وعاد شهاب الدين الدجاني إلى بيت المقدس وتوفي فيه.
المراجع:
– نجم الدين الغزي: الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، بيروت 1979.
– ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، القاهرة 1931.
– مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، بيروت 1971.
تقع قرية ميعار في منطقة الجليل* شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا* من الجهة…
أ- في مرحلة تقسيم فلسطين :ارتبط موقف يوغسلافيا من القضية الفلسطينية بطبيعة الأوضاع الدولية السائدة…
من أبرز المؤرخين اليهود القدماء في فلسطين. ومؤلفاته هي المصدر الرئيس لتاريخ اليهود وحوادث تمردهم…